السيد مصطفى الخميني

28

ثلاث رسائل ، العوائد والفوائد

عائدة ( 5 ) في لزوم تعيين يوم المقضي في قضاء الصلوات لا شبهة في وجوب قضاء الصلوات الفائتة المتحدة في الكيف والكم . مثلا : لو كان عليه صلوات الغداة فعليه الاتيان بها ، والمشهور على عدم تعيين اليوم المقضي ، فيكون اللازم الاتيان بها من غير قصد زائد على قضاء صلاة الغداة . وقد يشكل الأمر عقلا ، لأجل أن الطبيعة الواحدة بخصوصياتها ، غير قابلة لتعلق الأوامر المولوية المتعددة بها ، فإنه قد تقرر في مقامه تداخل المسببات عقلا ، وإن تعددت الأسباب ( 1 ) ، فلا يعقل الأمر بقضاء صلاة الغداة على نعت المولوية مكررا ، بل التكرار يورث التأكيد ، كما كان

--> 1 - تحريرات في الأصول 5 : 112 - 117 .